فيكون استعماله له عليه السلام في معناه حقيقة القسم الأول : أن يقصد الخبر المحض دون اللوم : فهذا جائز مثل أن يقول " تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده " وما أشبه ذلك لأن الأعمال بالنيات واللفظ صالح لمجرد الخبر
فَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ { بِيَدِي الْأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ } يُبَيِّنُ أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ أَنَّهُ الزَّمَانُ فَإِنَّهُ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ يُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالزَّمَانُ هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ؛ فَدَلَّ نَفْسُ الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّهُ هُوَ يُقَلِّبُ الزَّمَانَ وَيُصَرِّفُهُ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ } { يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ }

شرح حديث لا تسبوا الدهر..

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ: فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ, أَيْ فِي الْجَحِيمِ.

معنى حديث فإن الله هو الدهر
ممکن است که نقد شما، در پایگاه بررسی شده باشد
حديث (لا تسبّوا الدهر), وقول الامام الحسين (عليه السلام) (يا دهر أفٍ لك من خليل)
قلت : وفي البصائر للمُصنّفِ : لأَبي عُيَيْنة المُهَلَّبَي : فاستَقْدِرِ اللهَ خَيْراً وارْضَيَنَ به
52 باب من سب الدهر فقد آذى الله
حديث يؤذيني ابن آدم القدسي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي — صلى الله عليه وسلم -: قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار رواه البخاري ومسلم ، وجاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم : قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ، ومنها رواية للإمام أحمد: لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك صححه الألباني
ودَهْوَرَ الحائِطَ : دَفَعَه فَسَقَطَ وتدَهْوَرَ اللَّيْلُ : أَدْبَرَ ووَلَّى من أمثلة سب الدهر على المسلم أن يعي بأن الهدف من خلقه في الحياة الدنيا هو عبادة الله عز وجل وتوحيده، وأشكال العبادات كثيرةٌ جداً، حيث يمكن أن يقيم الصلاة وأن يؤتي الزكاة وأن يؤدي العبادات المتعلقة باللسان من تسبيح واستغفار وكافة أشكال ذكر الله تعالى، إلا أن البعض ينحرف عن تلك الغاية من خلال السب والشتم
والدَّهْر : الغَلْبَةُ والدّولَة ذكرَه المصنِّف في البَصَائِر

النهي عن سب الدهر (الزمان)

وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينٍ هَالِكٍ وَلَا جَزَعًا مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا؛وَمَا ذَاكَ بِدَهْرِي أَيْ عَادَتِي.

7
حديث : لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر
وَهَذَا كَرَجُلِ قَضَى عَلَيْهِ قَاضٍ بِحَقِّ أَوْ أَفْتَاهُ مُفْتٍ بِحَقِّ فَجَعَلَ يَقُولُ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَضَى بِهَذَا أَوْ أَفْتَى بِهَذَا وَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ قَضَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفُتْيَاهُ فَيَقَعُ السَّبُّ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ السَّابُّ — لِجَهْلِهِ — أَضَافَ الْأَمْرَ إلَى الْمُبَلِّغِ فِي الْحَقِيقَةِ وَالْمُبَلَّغُ لَهُ فِعْلٌ مِنْ التَّبْلِيغِ بِخِلَافِ الزَّمَانِ فَإِنَّ اللَّهَ يُقَلِّبُهُ وَيُصَرِّفُهُ
احاديث نبوية مع شرحها: 953
وَقَالَ شِمْرٌ: الزَّمَانُ وَالدَّهْرُ وَاحِدٌ, وَأَنْشَدَ؛إِنَّ دَهْرًا يَلُفُّ حَبْلِي بِجُمْلٍ لَزَمَانٌ يَهُمُّ بِالْإِحْسَانِ؛فَعَارَضَ شِمْرًا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ وَخَطَّأَهُ فِي قَوْلِهِ الزَّمَانُ وَالدَّهْرُ وَاحِدٌ وَقَالَ: الزَّمَانُ زَمَانُ الرُّطَبِ وَالْفَاكِهَةِ وَزَمَانُ الْحَرِّ وَزَمَانُ الْبَرْدِ وَيَكُونُ الزَّمَانُ شَهْرَيْنِ إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَالدَّهْرُ لَا يَنْقَطِعُ
Janganlah Kalian Mencela Ad
ودهْوَرَ اللُّقْمَةَ : كَبَّرَها
قَالَ: وَالسَّنَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ أَرْبَعَةُ أَزْمِنَةٍ: رَبِيعٌ وَقَيْظٌ وَخَرِيفٌ وَشِتَاءٌ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: الدَّهْرُ أَرْبَعَةُ أَزْمِنَةٍ ، فَهُمَا يَفْتَرِقَانِ فلا يجوز للمسلم أن يسبَّ الدهر، ولكن يُجاهد نفسه في طاعة الله ورسوله، وترك ما نهى الله عنه ورسوله، فما أصابه من الأذى هو بأسباب أعماله السيئة، لا بأسباب الدهر، الدهر ما له تصرُّفٌ، لكن وصفه بالشدة لا يضرُّ، يقول: هذا زمان شديد، أو هذا زمان حارٌّ أو بارد، ما يضرُّ هذا، لكن السبَّ: كونه يلعنه، أو يقول: لعن الله هذه الساعة، أو هذا اليوم، أو هذا الزمان، أو لا بارك الله في هذه الساعة، أو قاتل الله هذه الساعة، أو ما أشبه من السبِّ؛ هذا هو المنهي عنه، أما كونه يقول: هذا الزمان شديد، أو حارٌّ، أو باردٌ، أو وصفه بالشدة؛ فلا يضرُّ ذلك
وهو كَثِيرٌ كسُهْلِيّ إلى الأرْض السَّهْلَة كما تقدّم عن ثَعْلَب

ما معنى لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر

.

معنى حديث: (لا تسبوا الدهر)
سَبُّ الدهرِ وأقوال ثُلة من العلماءِ فيه وسئل الشيخ ابن عثيمين حفظه الله عن حكم سب الدهر : فأجاب قائلا: سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ومنها أن سبه قد يتضمن الإشراك بالله جل وعلا ، إذا اعتقد أن الدّهر يضر وينفع ، وأنه ظالم حين ضر من لا يستحق الضر ، ورفع من لا يستحق الرفعة ، وحرم من ليس أهلاً للحرمان ، وكثيراً ما جرى هذا المعنى في كلام الشعراء القدماء والمعاصرين ، كقول بعضهم : يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحدا وأنت والد سوء تأكل الولــــــدا وقول المتنبي : قبحا لوجـهك يـا زمان كـــــأنه وجـه لــه من كـل قـبح بــــرقع وقال آخر : إن تبتلى بلـئام الـنـاس يـرفـعـهـم عليك دهر لأهل الفضل قد خانا فسابُّ الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما : إما مسبة الله ، أو الشرك به ، فإن اعتقد أن الدَّهر فاعل مع الله فهو مشرك ، وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك ، فهو يسب الله تعالى سب الدهر الثالث: أن يسب الدهر لا لاعتقاد أنه هو الفاعل، بل يعتقد أن الله هو الفاعل، لكن يسبه لأنه محل لهذا الأمر المكروه عنده؛ فهذا محرم، ولا يصل إلى درجة الشرك، وهو من السَّفه في العقل والضلال في الدين؛ لأن حقيقة سبِّه تعود إلى الله —سبحانه-؛ لأن الله تعالى هو الذي يصرف الدهر ويكون فيه ما أراد من خير أو شر، فليس الدهر فاعلاً، وليس هذا السبب يٌكفِّر؛ لأنه لم يسب الله تعالى مباشرة
فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ: ما معنى : لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر
Karena Aku adalah ad dahr
من أمثلة سب الدهر
وَالْحَرَكَةُ مِقْدَارُهَا مِنْ بَابِ الْأَعْرَاضِ وَالصِّفَاتِ الْقَائِمَةِ بِغَيْرِهَا : كَالْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ وَالسَّوَادِ وَالْبَيَاضِ